عبد الرزاق المقرم

136

مقتل الحسين ( ع ) ، المقرم

فيها والحفرة التي ادفن فيها كما أعرفك وانظر إليها كما انظر إليك وإن أحببت يا أماه أن أريك مضجعي ومكان أصحابي ، فطلبت منه ذلك فأراها تربة أصحابه « 1 » ثم أعطاها من تلك التربة وأمرها أن تحتفظ بها في قارورة فإذا رأتها تفور دما تيقنت قتله ! وفي اليوم العاشر بعد الظهر نظرت إلى القارورتين فإذا هما يفوران دما « 2 » . الهاشميات وكبر خروجه على نساء بني عبد المطلب فاجتمعن للنياحة فمشى إليهن الحسين وسكتهن وقال أنشدكن اللّه أن تبدين هذا الأمر معصية للّه ولرسوله فقلن : ولمن نستبقي النياحة والبكاء فهو عندنا كيوم مات فيه رسول اللّه وعلي وفاطمة والحسن وزينب وأم كلثوم فننشدك اللّه « جعلنا اللّه فداك » من الموت يا حبيب الأبرار من أهل القبور ، وأخبرته بعض عماته أنها سمعت هاتفا يقول « 3 » :

--> ( 1 ) مدينة المعاجز ص 244 عن ثاقب المناقب لمؤلفه الجليل أبي جعفر محمد بن علي بن محمد المشهدي الطوسي ، كما في دار السلام للنوري ج 1 ص 102 وحكى في روضات الجنات ص 593 نسبة الكتاب إليه عن كامل البهائي وعلى ما في دار السلام من ذكر روايته عن جعفر بن محمد الدرويستي الراوي عن المفيد في سنة 401 يكون من اعلام القرن الخامس . ( 2 ) الخرائج في باب معجزاته ومقتل العوالم ص 47 . ( 3 ) في كامل الزيارة ص 96 ذكر بيتين ثم هذا البيت وورد في أربعة أبيات في حماسة أبي تمام كما في شرحها للتبريزي ج 3 ص 14 ، ومروج الذهب ج 2 ص 92 نقلا عن انساب الزبير بن بكار ومناقب ابن شهرآشوب ج 2 ص 228 ومثير الأحزان عن المرزباني وتذكرة الخواص ص 124 وورد في خمسة أبيات في معجم البلدان ج 6 ص 52 ومقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري ج 1 ص 142 وفي ست أبيات في كامل ابن الأثير ج 4 ص 37 وسير أعلام النبلاء للذهبي ج 3 ص 215 وفي سبع أبيات في مقاتل الطالبيين ص 19 ط إيران ونسب قريش لمصعب الزبيري ص 41 وفي ثمانية أبيات في البداية لابن كثير ج 8 ص 211 ومقتل الخوارزمي ج 2 ص 149 ومثير الأحزان لابن نما . وتهذيب تاريخ ابن عساكر ج 4 ص 343 . « واختلفوا في قائلها » ففي كامل ابن الأثير ج 4 ص 37 أنها للتيمي تيم مرة وكان منقطعا لبني هاشم ، وفي الإصابة ج 4 ص 74 ومقالات الإسلاميين أنها لأبي رمح الخزاعي وهي رواية ابن نما عن المرزباني ، وفي شرح التبريزي على الحماسة ج 3 ص 13 أنها لأبي -